Home / غير مصنف / حقائق صادمة عن فاجعة قتل زوج لزوجته بالحمامات وهذه تفاصيل اللحظات الأخيرة من « العذاب »

حقائق صادمة عن فاجعة قتل زوج لزوجته بالحمامات وهذه تفاصيل اللحظات الأخيرة من « العذاب »

Anonnces

اهتزت مدينة الحمامات خلال الاسبوع الفارط على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها امرأة شابة تدعى نهى المرداسي على يد زوجها الذي يكبرها بسنتين بعد ان احتجزها داخل غرفة لمدة ساعتين ومارس عليها كل أشكال التعذيب ثم كتم أنفاسها بفولارة.

في هذا الإطار كشف عم الضحية انّ الاخيرة يتيمة الأب ومن مواليد 15 جانفي 1995 تزوجت بضمان أبوي منذ نحو 6 سنوات وأنجبت 3 بنات الكبرى لم تتجاوز الأربع سنوات والصغرى مازالت رضيعة ولم تبلغ بعد السنة اضافة الى كونها حامل في الشهر الرابع.

واضاف عم الضحية ان نهى اتفقت مع زوجها قبيل الزواج على ان يتسوغا منزلا في الحمامات باعتباره يعمل فيها الا انه تراجع لاحقا ورفض بقاءها معه وأصر على أن تعيش هي في مسقط رأسه بمعتمدية السبيخة بالقرب من والدته على ان يزورها كلما سنحت له الفرصة.

في المقابل ووفق ما كشفته الصباح في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2018، فإن المقتولة لم تعرف الهدوء والاستقرار في حياتها مع القاتل زوجها حيث كانت ممنوعة من استعمال الهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي بل أجاز لها الا التواصل هاتفيا مع والدتها كلما سنحت الفرصة لذلك ومع كل هذه الممنوعات كانت تتلقى الضرب وتتعرض للعنف الدائم وفق ما اكدته عائلتها.

ووفق ذات المصادر فإنّ الضحية نهى وبعد ان ضاقت بها الحياة في مسقط رأس الجاني بجانب والدته التي كانت تعنّفها وفق تأكيدهم، قررت الهروب واللجوء الى حضن عائلتها وهو ما نجحت فيه حيث تمكنت من التوجه الى بئر بورقبة اين تقطن عائلتها ثم قامت بإخبارهم بما تعرضت اليه من إهانة، وعلى اثر ذلك تم استدعاء الزوج الذي قضى 3 ليال في منزل اسرتها واتفق معهم على ان يتسوغ لها منزلا في الحمامات بقربه لكن ذلك كان بداية المخطط لقتلها انتقاما منها.

تفاصيل اللحظات الأخيرة…

يقول العم الملتاع « تظاهر القاتل بموافقة زوجته على الاستقرار بها في الحمامات حيث اوهمها بتسوغ شقة وطلب منها مرافقتها اليها صباح الاربعاء الفارط ومنها الى بعض المغازات لاقتناء بعض الملابس لها ولبناتهما الثلاث وهو الذي كان يخطط للقضاء عليها نهائيا وابادة كل افراد العائلة.. وقد انطلت الحيلة على نهى ورافقته في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا الى حيث اراد فكانت نهايتها ».

وواصل المتحدث « لقد استدرجها بخبث إلى الاستوديو الذي يقطن فيه برفقة شقيقه وزوج أمه على وجه الكراء وهناك عذّبها طيلة ساعتين حيث عنّفها بوحشية ثم قيد ساقيها بخيوط حذائها الى السرير وشد وثاق يديها وطرحها ارضا قبل ان ينزع فولارتها ويخنقها بواسطتها بكل بشاعة ثم يربطها ايضا الى السرير حتى اذا حاولت المقاومة تختنق اكثر.

وهكذا ماتت نهى ومعها جنينها وغادر المتهم الاستوديو ليتصل في حدود الساعة الحادية عشر صباحا بشقيقة الضحية حيث طلب منها بكل هدوء ان تلتحق به وبشقيقتها الى السبيخة رفقة البنات الثلاث موهما إياها بانه في سيارة أجرة على مستوى النفيضة برفقة نهى ولكن الشقيقة اعتذرت فما كان منه في مكالمة ثانية الأ ان هددها بالقدوم الى محل سكناها وذبحها وذبح بناته لذلك فرت بهن نحو منزل عمتها خشية ان ينفذ وعيده.

الاطاحة به..

قرر المتهم الفرار الى الجزائر حيث تحول مباشرة الى محطة سيارات الاجرة حيث استقل واحدة ثم اتصل بشقيقه الذي اعلمه انه قام بارتكاب جريمة قتل فسارع الاخير باشعار الوحدات الامنية التي نصبت له كمينا على مستوى منطقة الناظور من ولاية زغوان بالتنسيق مع نظرائهم بتلك الجهة.

المصدر : الجمهورية

Check Also

معطيات حصرية عن منفذي تفجيري العاصمة: من الأوشام والانحراف الى التطرّف والأموال المغرية..وحقيقة المخدر

تاكيدا لما انفردت «الصريح» بنشره عن هوية الارهابيين منفذي الهجومين بالعاصمة حول هويتهما تاكد ان ...

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *