Home / غير مصنف / تجّار المخدّرات يَرتعون والأهالي يستغيثون: « حمّام الأنف في غيبوبة »

تجّار المخدّرات يَرتعون والأهالي يستغيثون: « حمّام الأنف في غيبوبة »

Anonnces

نشرَ موقع الجمهورية منذُ أيّام رسالةً عاجلة تضمّنت نداءً في غاية الأهميّة إلى وزير الداخلية يدعوهُ إلى ضرورة إرساءِ وِحدة أمنيّة قارّة بمنطقة برج السدريّة المتاخمة للعاصمة، في ظلّ ما ينخرها من مَظاهر متنوّعة للجريمة والفساد والتطرّف، تنامى حجمها بصورة باتت مفزعة وخطيرة تهدّد مستقبل الأهالي وبخاصّة منهم الشباب.

وغيرَ بعيد عن برج السدريّة، تبرز ظاهرة لا تقلّ أهميّة بمدينة حمّام الأنف وأحيائها الشعبيّة، حيثُ تسبّب انتشار السموم واستفحاله لدى عموم الصّغارِ والشّباب في تحرُّك غريزة القتل والتهافُت على اقتراف شتّى أنواع الفساد والمُحرّمات، في مَشهديّة بثّت الرُّعب في قلوب الأُسر واضطرّتهم إلى دقّ أجراس الهلَع توجُّساً وخيفةً على مَصير أبنائهم.

وأمام حيرة الدولة وعجزهاَ إن شئناَ عن احتواءِ الظاهرة قبل ترامي أطرافها، «تنتعش» سوق المُخدّرات بمختلف صُنوفها ويزدهر معها إقتصاد «حبوب الهَلوسة» فترى اليوم أحياءً كـَ العيايْشة ووادي الطرابلسيّة وغيرها من مَنابع عَقاقير النّشوَة وتحرير العنف من النّفس لَا تنضب، كيف لَا وقد تجرّأَ تُجّار « الموت » على أجهزة الدولة وقوانينها التي لم تعُد رادعة ولَا نافذة، وظلّت فصولها حبراً على وَرق!!!

مدينة حمّام الأنف، تِلكَ التي هامَ بعشقها الباياتُ وشُغِفوا بحبّها شغفاً منقطع النظير، وأنجبت ثلّة من الأُدباء والمفكّرين والمثقّفين، حتّى تغنّى بجمالها الفنّانون ونظمَت لأجلها قصائد المدح والأشعار… أصبحت اليوم في « غيبوبة تامّة » يحزنُ لحاضرهاَ القلب وتَشيبُ لصورتها القاتمة البائسة رؤوس الرضّع، فكيف السبيلُ إلى إنقاذ شبابها، ما دامت الدولة عاجزة عن التدخّل وإرساءِ واقعٍ مُختلف، فَالحلول الأمنيّة وسنُّ التشريعات أثبتت إخفاقها وقُصورها في مُحاربة الظواهر المدمّرة لزينة شباب البلاد…

المصدر : الجمهورية

Check Also

معطيات حصرية عن منفذي تفجيري العاصمة: من الأوشام والانحراف الى التطرّف والأموال المغرية..وحقيقة المخدر

تاكيدا لما انفردت «الصريح» بنشره عن هوية الارهابيين منفذي الهجومين بالعاصمة حول هويتهما تاكد ان ...

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *