Home / غير مصنف / النادي الصفاقسي : منصر كاد أن يفسد العرس وهذا موقف ناديه من الحركة التي قام بها

النادي الصفاقسي : منصر كاد أن يفسد العرس وهذا موقف ناديه من الحركة التي قام بها

Anonnces

لاعب النّادي الرياضي الصفاقسي محمّد علي منصر سجّل يوم أمس الأوّل الأحد أوّل مشاركة رسمية له ضمن الفريق بعد أن عاد إليه إثر تجربة خاضها ضمن الترجّي الرياضي التّونسي. وقد شاءت الصّدف أن تتزامن هذه المشاركة الرّسمية الأولى لمنصر بألوان السّي آس آس بعد العودة مع كلاسيكو الجولة ضدّ فريقه السّابق الترجّي الرياضي التّونسي.

منصر لم يشارك في الكلاسيكو سوى لمدّة دقائق معدودة وقد انضمّ إلى تشكيلة السّي آس آس في الدّقيقة 83… لكنّ دخوله كاد أن يفسد العرس بسبب الحركة التي قام بها مع اقتراب اللّقاء من نهايته وأدّت إلى ردود فعل متشنّجة وعنيفة من عناصر الترجّي وإلى « معركة » فوق الميدان بين لاعبي الفريقين تمّ تطويقها بسرعة – والحمد لله. وتتمثّل الحركة التي قام بها اللّاعب محمّد علي منصر في مداعبة الكرة (jonglage) خلال اللّعب بشكل اعتبره زملاؤه السّابقون استفزازيّا بينما كان النّادي الصفاقسي متقدّما في النّتيجة (2 – 0).

هذه الحركة التي أقدم عليها اللّاعب محمّد علي منصر أدّت إلى جدل واسع في أوساط الجماهير الرياضية وغيرهم من المعنيّين بشأن كرة القدم. وقد أسالت اللّقطة الكثير من الحبر وأثارت عديد التّعاليق على صفحات الفايسبوك وغيره من وسائل التّواصل الاجتماعي وأدّت كذلك إلى ردود أفعال حتّى لدى المعلّقين الرياضيّين في البلاتوات التّلفزية والبرامج الإذاعية. وقد جاءت جلّ التّعاليق وردود الأفعال مندّدة بتلك اللّقطة التي – وحسب رأينا – كان بالإمكان تفاديها لتجنيب كرتنا المزيد من الحساسيات والتّشنّج. كما أنّ من مصلحة اللّاعب محمّد علي منصر وغيره من اللّاعبين عدم السّقوط في استفزاز المنافس والتّركيز الكامل على العمل والأداء.

مسؤولو النّادي الرياضي الصفاقسي وإطاره الفنّي لم يخفوا من جهتهم غضبهم على اللّاعب محمّد علي منصر اعتبارا لأنّ الحركة التي قام بها تتنافى مع مبادئ الرّوح الرياضية وبإمكانها أن تسيء إلى سمعة السّي آس آس وإلى العلاقة بين النّاديّين…

الشّيء المؤكّد هو أنّ منصر انزلق وراء نزواته وقام بتلك الحركة في إطار تصفية بعض الحسابات الشّخصية الضّيقة – وهو أمر مرفوض لأنّه لاعب محترف وذو خبرة ولأنّ سمعة السّي آس آس تقتضي التزامه بالانضباط التّامّ وتجنّب كلّ ما من شأنه أن يتسبّب في إشكال لناديه.

بتلك الحركة جعل اللّاعب محمّد علي منصر نفسه في ورطة وكان بالإمكان أن يتعرّض إلى الإقصاء. ولا شكّ أنّه أذنب في حقّ نفسه وفي حقّ ناديه وربّما يجد نفسه خارج دائرة اهتمامات الإطار الفنّي في قادم المباريات لتفادي أيّ مفاجآت غير سارّة قد تبعثر أوراق المدرّب وتؤثّر سلبيّا على نتائج الفريق – خاصّة في ضوء التّنافس الشّديد بين اللّاعبين على مكان في التّشكيلة…

منصر ربّما تصرّف كمحبّ – وهو « ولد الفيراج » مثلما صرّح هو شخصيّا في عديد المناسبات – لكن ليس من حقّه أن ينسى أنّه لاعب محترف وأنّه يحمل قميص ناد عريق وكبير يعتبر مدرسة رياضية وتربويّة وأخلاقية رائدة اسمه النّادي الرياضي الصفاقسي.

كلّ ما نتمنّاه هو أن يتمّ طيّ هذه الصّفحة بسرعة حتّى يكون تركيز منصر على العمل كاملا وينجح بالتّالي في إفادة النّادي الذي كان وراء بروزه… والمهمّ في نهاية المطاف هو أخذ العبرة من الأخطاء وتفاديها مستقبلا.

المصدر : الصريح أونلاين

Check Also

معطيات حصرية عن منفذي تفجيري العاصمة: من الأوشام والانحراف الى التطرّف والأموال المغرية..وحقيقة المخدر

تاكيدا لما انفردت «الصريح» بنشره عن هوية الارهابيين منفذي الهجومين بالعاصمة حول هويتهما تاكد ان ...

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *